تواصل معنا
محمد الحامد
بحث تفصيلى

يمكنك البحث في خانة واحدة أو أكثر

سلة التسوق
إجمالى الطلب
0.00 ج.م
محمد الحامد
* ولد الشيخ محمد الحامد في مدينة حماة ­ سورية ­ عام (1910م ) في بيت من بيوت العلم والأدب . * والده الشيخ محمود الحامد أحد علماء المدينة البارزين . * والدته تنتسب إلى بيت اشتهر بالعلم والشعر والبلاغة . * عاش يتيم الأبوين فترة قصيرة ، فتولاه أخوه شاعر العاصي ­ بدر الدين الحامد ­ رغم الفقر الشديد ، ودفع به إلى المدرسة الابتدائية ، فدار العلوم الشرعية حيث وجد الشيخ فيها ذاته وأمنيته ، ثم إلى المدرسة الخسروية في حلب ومنها إلى مصر ليلتحق بالأزهر الشريف ، وبعد أن نال شهادة كلية الشريعة هناك ، التحق بكلية القضاء الشرعي ، وبعد إكمال الدراسة فيها آثر العودة إلى وطنه وبلده ­ رغم ما عرض عليه من متابعة التخصص العالي لنيل شهادة الدكتوراة ­ ليؤدي فيه ما أوجب اللَّه على العلماء من نشر العلم وتبليغ الرسالة وتربية الجيل . * شهد له علماء الأزهر بالنبوغ والتفوق والنباهة والحرص الشديد على التعلم . * كان محدثًا موهوبًا ، وشاعرًا مطبوعًا ، وخطيبًا تتفجر جنباته علمًا وفصاحة وبيانًا . * وهب نفسه ووقته وماله للعلم والتعليم ، شهدت له بذلك مساجد حماة ومدارسها ، وعرفه الكبير والصغير ، والمرأة والرجل ، فذاع اسمه في أنحاء البلاد ، وقصده العلماء والمتعلمون وأصبح بحق علامة بلاد الشام . * كان يجمع مع العلم الغزير تقوى اللَّه وخشيته ، والوقوف عند حدوده ، فكان عالمًا ربانيًّا إسلامي القول والفعل والسلوك ، لا يخشى في اللَّه لومة لائم ، يبلغ الحق بالحكمة في سعة صدر ، ورجاحة عقل ، وعفة المؤمن ، وشفقة العالم ، لم يترك مناسبة إسلامية أو وطنية أو اجتماعية إلا كان إمامًا فيها مكافحًا مجاهدًا مرشدًا . * أقلقته حالة الأمة وما آلت إليه من ضعف وتخلُّف وبُعدٍ عن دين اللَّه ، وتراكمت الهموم والأحزان على نفسه فنزل الداء على كبده ، وبعد أن ثقل المرض وأعجز الطب ، اختاره اللَّه إلى جواره يوم الاثنين الخامس من شهر أيار عام ) 1969م ( . * خلف وراءه T ثروة علمية غنية ضمَّنها عددًا من كتبه وكتاباته ، وإن كان يميل في معظم نشاطاته العلمية إلى تربية طلاب العلم مشافهة على العقيدة الصحيحة ، والفقه العميق ، وذلك عن طريق حلقات الفكر والذكر والعلم اليومية المستمرة طيلة حياته المباركة . * لقد كان عَلَمًا من أعلام الإسلام المعاصرين ، وقبسًا من نور اللَّه بدَّد ظلمات الجهل والخرافة ، وبحق نقول : إنه رجل أعزَّ دين اللَّه فأعزَّه اللَّه ، رحمه اللَّه وجزاه خير الجزاء ، وجمعنا معه في جنات ونهر ، في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر .
وأعماله من إصدارات دار السلام:
وأعماله من إصدارات دور نشر أخرى: