تواصل معنا
ابن كمال باشا
بحث تفصيلى

يمكنك البحث في خانة واحدة أو أكثر

سلة التسوق
إجمالى الطلب
0.00 ج.م
ابن كمال باشا
هو أحمد بن سليمان بن كمال باشا ، شمس الدين ، الإمام ، شيخ الإسلام والمسلمين ، ومفتي القسطنطينية ، المعروف بابن كمال باشا : قاض من العلماء بالحديث ورجاله ، تركي الأصل ، مستعرب . قال التاجي : " قلما يوجد فن من الفنون وليس لابن كمال باشا مصنف فيه " تعلم في " أدرنه " ، وولي قضاءها ، ثم الإفتاء بالأستانة إلى أن مات سنة ( 940 هـ / 1534 م ). وسبب توليه الإفتاء أن سلطان العثمانيين سليم الأول استفتى علماء وقته في السلطان الغوري وهو في الحقيقة كان حليفًا للعجم ، فقال العلماء : لا وجه لغزوه وهو سلطان المسلمين ، ولم يمنعك حقًّا هو لك ، فقال ابن كمال باشا : بل تغزوه ، وتفتح بلاده . وقال له : أيها الأمير ، قل للغوري : إني عزمت على أداء فريضة الحج ، وليس لنا طريق ولا تزود إلا من بلدكم ، فنريد أن نمر بها ، ونتزود منها فإنه لا محالة مانعك وصادك ، وصده محاربة تبيح قتاله ، فاستحسن العلماء جوابه لجواز الحيل في مذهبهم الحنفي ، فكتب سليم إلى الغوري يطلب المرور والتزود فمنعه ، وقال : لا سبيل إلا أن يمر على ظهور الموتى ، فوقعت الحرب واستولى سليم على مصر سنة ( 923 هـ ) ، وتم له النصر ، وقتل كثيرًا من العلماء والصلحاء ، وكان أمر الله قدرًا مقدورًا ، واستولى على الخليفة المتوكل العباسي ، فسلم إليه حقوقه في الخلافة ، ومفتاح البيت الحرام ، والآثار النبوية ، فانتقلت الخلافة للعثمانيين ، فقال لابن كمال : اطلب ما شئت من الولايات ، فطلب الإفتاء بالقسطنطينية فوليها . له تآليف من أشهرها : ( متن الإصلاح وشرح الإيضاح ) في الفقه ، و ( متن في الأصول ) ، وقلما يوجد فن إلا وله فيه مصنف أو مصنفات ، تنيف مصنفاته على ثلاثمائة ، ومنها التفسير الشهير . له فيه استنباطات ودقائق دالة على كمال فكره وأنه كمال ابن كمال ، وقد بلغ فيه إلى سورة الصافات . ولابن كمال باشا تصانيف كثيرة منها : " طبقات الفقهاء " ، " طبقات المجتهدين " ، ورسالة في الكلمات العربية ، ورسالة في الجبر والقدر ، و " إيضاح الإصلاح " في فقه الحنفية ، و " رجوع الشيخ إلى صباه " ، و " تاريخ آل عثمان " ، و " تغيير التنقيح " في أصول الفقه ، وقد طبعت له مجموعة رسائل تشتمل على 36 رسالة .
وأعماله من إصدارات دار السلام:
وأعماله من إصدارات دور نشر أخرى: