تواصل معنا
إصدارات دار السلام
سلة التسوق
إجمالى الطلب
0.00 ج.م
اشتري الآن
الجامع في القواعد والضوابط والمقاصد الفقهية للنوازل والقضايا المعاصرة ( 2/1 م.سلوفان )
الموضوع: الفقه الإسلامي
التجليد: سلوفان
السعر: 304.00 ج.م
سعر الموقع: 213.00 ج.م
السعر: 17.38 $
سعر الموقع: 12.16 $
الكود: 11227
عدد المشاهدات: 928
المزيد من التفاصيل:
سعة الكرتونة: 29 نسخة
عدد الصفحات: 896
سنة الطبعة: 2011
سنة الإصدار: 2011
رقم الطبعة: 1
الوزن: 1535 ج
المقاس: 17 × 24 سم
I.S.B.N : 978-977-342-956-0
الفقه الإسلامي حاضر وفاعل، وهو ذكي وألمعي، وفيه اكتفاء وغناءٌ عن كل ماسواه من الدساتير والقوانين والتشريعات، وما ذاك إلا لأن أصله وجملته من عند العليم الخبير، فلا يصح والحال كما ذكرنا أن تتحول الأجوبة والإفتاءات إلى سلسلة من الإرضاءات وتطييب الخواطر على مستوى العموم والأفراد؛ لتصنَّف تحت قائمة التنازلات لا النازلات، وليسمى فقهها بفقه التنازل لا النوازل<br>. إن الهدف من هذا الكتاب هو أن يعود للفقه الإسلامي رونقه وبريقه ولعلمائه دورهم التليد في قيادة الأمة وتوجيهها، وتفعيل تراث أسلافها في تخريج المسائل الحاضرة والقضايا المعاصرة على أصولها من النصوص والقواعد، حسب مناهج العلماء وضوابط الفقهاء، إحياءً لصحيح فهم الإسلام في عقول وقلوب أهله في ميادين الحياة ومرافقها، وليعلم الشرق المبتلى بنفسه قبل غيره والغرب الموتور المتربص أن الإسلام حاضر، وأن روضة الشريعة لا زالت يانعة أغصانها طيبة ثمارها تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.
فهرس محتويات المجلد الأول

مقدمة ....
نهضةٌ فقهيةٌ...
ومدلول أعمق منها / واجب الفقهاء والمجامع الفقهية / التقعيد والتأصيل...
والمبادئ العامة ....
الفقه...
والدعوة إلى اللَّـه تعالى / القضايا المعاصرة بين فقه النوازل وفقه التنازل !!! ....
ظاهرة خطيرة / الاقتراض بالفائدة لِلسُّكْنَى وللتجارة ....
الزواج من الأجنبيات بنية الطلاق للحصول على الجنسية / خلع الحجاب في ديار الغرب لحاجة العمل والتكسب ....
الإنشاد الديني والآلات « الموسيقية » المطربة ....
الغناء للنساء أمام الرجال الأجانب والتمثيل / وأما التمثيل...
فلا وألف لا للاعتزال ....
ومذيعات التلفاز « التليفزيون » دخلن فقه « التنازل » من أوسع أبوابه ....
إيداع الأموال في البنوك واستحلال الانتفاع بفوائدها من قِبَلِ المودعين بداعي الفساد المالي وقلة الأمانة ....
ومسائل تتعلق بالعموم ومصالح الأمة الكبرى كان لها نصيبها من فقه التنازل / الزواج العرفي ....
منك يا خديوي...
رمز يجب أن يُسْتَحْضَر معناه في كل زمان وكل مكان ....
واجب العلماء والفقهاء نقل الأمة من الضيق والاضطرار إلى السعة والاختيار، ومن عموم البلوى والفساد إلى عموم الخير والرشاد ....
علامة سخطٍ وغضبٍ..
أم علامة رحمةٍ وكرمٍ؟! ....
وهذا بيت القصيد...
....
الجاليات المسلمة والأقليات الإسلامية ....
فقه الأقليات أمر واقع ولا بد منه، ولكن... ....
من التجديد لهذا الدين أن تنتقل الأمة بفقهائها من دور التخريج لمسائل صنعها وابتكرها الغرب إلى دور ابتكار المسائل والمعاملات اللازمة على أساس الشريعة وأحكامها ....
القياس...
جليه وخفيه / القياس الصحيح الجلي أعلى مراتب التخريج إذا عُدم النص أو الإجماع ....
القواعد الفقهية...
معناها وحكم الاستدلال بـها..
والفرق بين الضابط الفقهي والنظرية الفقهية.. ....
جامع ما يجب على الفقيه المخرِّج عملُهُ قبل إصداره الحكم في نازلة من النوازل ....
سرُّ التخريج وكنهه...
....
موارد الشرع وأدلته لا تنحصر بالنصوص، لكنها عائدة إليها في الجملة ....
قول الجمهور..
وما خرج وشذ عنهم ....
الأقوال الشاذة والاتجاه الفقهي العام للفقيه / الفقه...
ورُخَصُ الفقهاء ....
مذهب أشد من مذهبٍ ...
ومذهب أخف من مذهبٍ، قولٌ لا صحة له ....
مقاصد الشريعة وكليـاتـها ...
ورفع الحرج والمشقة ....
رفع الحرج والتيسير ...
ورخص الشريعة، وضابط دقيق في الفرق بينهما ....
الغفلة عما ذكرناه أوقع بعض الفقهاء العصريين في خطأ كبير ....
الفرق بين مراعاة الفقيه لمقصد رفع الحرج وبين تقصُّد اجتهاده الترخص والتخفف / زيادة إيضاح ....
قولهم: « إنما العلم الرخصةُ من ثقةٍ، وأما التشديد فيحسنه كل أحد...
» قولٌ صحيح لكنهم ....
قولهم: يُفْتَى الناس دائمًا بالأخف والأيسر لا يصح، مخالف لما قعَّده العلماء وأصَّلوه..
....
الفرق بين مرونة الشريعة وملاءمتها للزمان والمكان، وبين تطويعها وليِّ أعناق نصوصها تشهيًا واتباعًا للهوى ....
رفع الحرج والمشقة في اتباع الشرع، وعين الحرج والمشقة في الإعراض عنه...
....
النجاة يوم القيامة...
توخي الحق..
المصلحة الشرعية ....
العرف...
والعادة...
....
فائدة في معنى قوله تعالى: { ولئكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر } ....
معرفة المصالح والمفاسد...
وأهمية ذلك للفقيه المجتهد في النوازل ....
الضرورة، الحاجة...
الضروريات، الحاجيات ....
ما يترتب على وقوع الضرورة المعتبرة شرعًا، وعمل الفقيه المجتهد ....
قواعد في الضرورة الواقعة على النفس / العرض/ المال / العقل / الدين ....
قاعدة في تعارض الضروريات / قاعدة فيما يترتب على الحاجة الشرعية إذا وقعت ....
قاعدة: إذا تدافعت الحاجات مستوية المراتب من حيث احتياج المكلف وارتكاب المحظور ....
قاعدة في الحاجات إذا تدافعت مختلفة المراتب ....
قاعدة: إذا وقعت الحاجة سُدَّتْ بأخف الوسائل ارتكابًا للمحظور وأبلغها في حصول المطلوب ....
من قال: لا فرق بين الضروريات وبين الحاجات لم يُصِب، وقولهم: نزل الحاجات منزلة الضرورات عامة كانت أو خاصة، وتحقيق المعنى في ذلك ....
قولهم: ما حرم لذاته لم يجز إلا للضرورة، وما حرم سدًّا للذرائع جاز للحاجة...
قولٌ فيه نظر...
وخطر القول بصحته بإطلاق...
....
كلام نفيس واستنباط بئيس وتخريج تعيس / خطأ أو مغالطة في القياس والتعليل، منشؤه وسببه ....
بيان ما يجوز من المحرمات لذاتـها لا لضرورة وإنما لطروء حاجة شرعية ....
معنى قولهم: يُرتكب أخف الضررين ويُدفع أعظم الضررين، وتُقدم أعظم المصلحتين ....
وأما تقديم أعظم المصلحتين...
ودفع أعظم المفسدتين...
....
الأصل في جلب المصالح أنها مدفعة للمفاسد، فإذا تعين واحدٌ منها قُدِّم درء المفاسد / أمثلة ....
أمثلة على ما جرى تقعيده من المفترضات والمسائل العصريات ....
قاعدة في سد الذرائع ....
الفرق بين قاعدة سد الذرائع وبين ما شابـهها من القواعد السابقة... ....
أمثلة من واقع الحياة على قاعدة سد الذرائع...
....
العمل في المجال الهندسي / العمل في شركات المقاولات في بلاد الغرب ....
قاعدة: إذا ترتب على الفتوى العامة ضرر ظاهر وفساد لا ينحصر صار حكمها المنع ....
زواج « المسيار » من هذا القبيل... ....
ذريعة للفساد والإضرار / ومثال آخر يوضح المسألة: فتوى اعتبار الطلبة السعوديين المبتعثين للدراسة مسافرين غير مستوطنين تقليدًا للإمام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ....
فتوى « جواز إرضاع الكبير » خفة دين، ورعونة، وضربٌ لمقاصد الشريعة وكلياتها ....
قاعدة ذهبية فيما يصلح للحلال والحرام وما لا يصلح وأمثلة على ذلك ....
ما لا يصلح إلا لأحد الضدين... ....
قاعدة: الظن الغالب عند تعذر اليقين له حكمه، والشك إذا استوى طرفاه يحكم فيه باستصحاب أصله ....
أمثلة من هذا القبيل ....
قاعدة « في اختلاط الحلال بالحرام » وأمثلة عليها ....
مسألة من واقع العصر... ....
قاعدة في الإعانة على المعصية وصور منها ....
كلما تمحض الحرام كلما عظمت الإعانة عليه وعظم إثمه، وكلما اختلط بغيره من الحلال كلما خفَّ حتى يغمر الحلالُ الحرامَ فيصبح كالنادر فلا حكم له حينئذ ....
شركات عقود التأمين التجاري والعمل فيها في بلاد الغرب وغيرها

الفهرس بقية في أصل الكتاب